الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

688

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

ما أجله من فكر ! ثم قال : نعم بقيت مدحتي الجديدة لمحاسن محبوبي العديدة ، وهي هذه أنشأتها لما سرى في أحشائي الحب ودب ، ونهض قلبي لداعي الغرام وانتدب ، وتعرض لوارد الهيام وارتقب ، ونوديت في محافل العرب بالهائم الصقب ، فكان لي أشرف لقب ، فناديت حينئذ بلسان من على الدنان أكب ، ولا تقهقر ولا نكب ، فقلت : صدى المتيم والتهب * ولديك راقود العنب فنحا جمالك راجيا * من خمر حبك ما طلب فغدا وقد رفض الهدى * من غير حسنك وانقلب وإذا الهوى سلب القوى * لا تعتبوه إذا أكب أوليس حسنكم عقو * ل أولي النباهة قد سلب وبدا وقد عمر الوجو * د فإن يحنّ فلا عجب لا غرو ان لعبت به * صهبا المحبة فانتحب طورا يقول أنا المحب * وتارة وأنا المحب ولربما خرس اللسا * ن مع الجنان فما اضطرب ولربما غنى وصا * ح وناح من فرط الكرب ولربما ولّى من ال * حسرات كي يطفي اللهب وبهاء وجهك من رآ * ه فما عليه إذا انسلب ولكون لو يبدو له * من نور وجهك ما احتجب لرأيته يهتزّ من * ذوق اللذاذة والطرب يكفي المحب إلى جنا * بك يا جميل إذا انتسب فعليه عند أولى الغرا * م الصرف حبك قد وجب ولعشق حسنك عند أر * باب الهيام هو الأحب فلأولينك مدحة * غرا تخط بما الذهب أنت الذي ملك الجما * ل جميعه أنى ذهب أنت الذي سكر الزلا * ل بفيك حين هو انسكب